عبد السلام محمد هارون ( اعداد )

402

نوادر المخطوطات

والسّمّاق « 1 » والرّمّان والخزم « 2 » . وأهل الحجاز يسمّون السّمّاق « الضمخ « 3 » » وأهل نجد « 4 » يسمّونه « العرتن » واحدته عرتنة « 5 » . والخزم : شجر يشبه ورقه ورق البرديّ ، وله ساق كساق النّخلة يتّخذ منه الأرشية الجياد . وفيه أوشال وعيون وقلات . سكانه أوس من مزينة ، أهل عمود ويسار ، وهم قوم صدق . وبسفحه من عن يمين ( سيالة « 6 » ) ثم ( الرّوحاء « 7 » ) ثم ( الرّويثة « 8 » ) ثم ( الجىّ ) . وبعلو « 9 » بينه وبين قدس الأبيض ثنيّة بل عقبة « 10 » يقال لها ( ركوبة )

--> ( 1 ) قال داود : شجر يقارب الرمان طولا إلا أن ورقه مزغب لطيف . وقال أبو حنيفة : له ثمر حامض عناقيد فيها حب صغار يطبخ ، قال : ولا أعلمه ينبت بشئ من أرض العرب إلا ما كان بالشام . لكن نص عرام ينقض قول أبي حنيفة . ومن أعمال حلب جبل عظيم يسمى « جبل السماق » لكثرة ما ينبت فيه منه . ( 2 ) أبو حنيفة : الخزم : شجر مثل شجر الدوم سواء ، وله أفنان وبسر صغار ، يسود إذا أينع ، مر عفصى ، لا يأكله الناس ولكن الغربان حريصة عليه تنتابه . وانظر ما سيأتي من تفسير عرام . ( 3 ) في الأصل : « الضبح » تحريف ، صوابه عند البكري . ( 4 ) البكري : « وأهل الجند » . ( 5 ) في الأصل : « عرتونة » ، وإنما تكون هذه واحدة للعرتون كزرجون ، وهي إحدى لغات كثيرة في العرتن ذكرت في اللسان والقاموس . ( 6 ) ومسجدها : أحد ثلاثة مساجد بنيت على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، والثاني مسجد الحرة ، والثالث مسجد الشجرة ، وأما غيرها من المساجد فهي مواضع صلواته صلى اللّه عليه وسلم ، اتخذت بعده مساجد . ( 7 ) فيها يقول عروة بن حزام ، ( الأمالي 3 : 158 ) : ألا فاحملانى بارك اللّه فيكما * إلى حاضر الروحاء ثم دعاني ( 8 ) تصغير الروثة ، وهي واحدة روث الدواب ، أو روثة الأنف ، وهي طرفه ( 9 ) قرأها العلامة الميمنى « يفلق » ، ورسمها في الأصل لا يساعد في ذلك . وعند السمهودي 2 : 390 : « يفصل » . ( 10 ) الثنية : طريق العقبة . قال أبو منصور : العقاب : جبال طوال بعرض الطريق فالطريق تأخذ فيها . وكل عقبة مسلوكة ثنية ، وجمعها ثنايا .